------------------------------
موفق علي رقص في ضيافتي

muwafk

في ضيافتي اليوم شاب ليبي مبدع في مجال تخصصه ( البرمجة ) ، يقدم خدماته المجانية كداعم برنامج إدارة المحتوى ( مجلة ) زوبس مجاناً للمستخدمين العرب ، تحصل في يونيو الماضي على لقب شخصية الشهر في موقع برنامج زوبس الرسمي وأُجريت معه مقابلة سريعة آن ذاك ، بالطبع قد تكونوا لا تعرفوا عنه الكثير في ليبيا بالرغم من إنتشار موقعه عربياً على وجه الخصوص وبالرغم من تواجده في أكثر من منظمة أهلية،وذلك ليس لشيء سوى أننا لانملك إعلاماً فاعلاً ، عموماً لا أريد تحوير مجرى الموضوع وأفسد نكهة هذه المقابلة الجميلة مع السيد موفق ..

بسم الله الرحمن الرحيم

1-عرفنا عن موفق علي ، البطاقة الشخصية لموفق ؟

اسمي موفق علي رقص من قبيلة السعيطي ولدت في مدينة درنة المعروفة بطبيعتها و تاريخها المشرف لأب يعمل إدارياً في أمانة العدل العامة و أماً تعمل مديرة لمدرسة إبتدائية و افتخر بأني حفيد المجاهد عصمان الشامي أحد قادة الجهاد الليبي إبان الاحتلال الإيطالي. أتممت هذا الشهر ثلاثة و ثلاثين سنة من عمري، ليبي مسلم سني العقيدة ليبرالي التفكير! مؤمن بإستقلال الفرد و إلتزام الحريات الشخصية فيما لا يعارض ديننا الحنيف و مؤيد للمجتمع المدني و مؤسساته. احترم الخصوصية و أعشق السفر و التصوير و متابع جيد لتوم و جيري.

مستواي التعليمي بعيد عما دعاني إليه الأستاذ هيثم في لقائه هذا، فقد تخرجت من كلية التقنية الطبية من قسم المختبرات الطبية لأعمل لمدة سنة في مستشفى عام ثم توجهت للعمل في مركز الخبرة القضائية و البحوث. انتقلت منذ خمس سنوات للعمل في مدينة طرابلس مع شركة الشامل لتقنية المعلومات ثم استقر بي الحال للعمل في مركز التواصل الإعلامي بإدارة د. محمد معمر القذافي للإشراف على مواقع تابعة لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بالتعاون مع شركة ليبيا للإتصالات و التقنية.

2- متى بدأت إستخدام الحاسوب وكيف كانت بدايتك معه ، وكيف أيضاً كانت بدايتك مع الإنترنت ؟

- تعرفت على الحاسوب في بداية التسعينات من القرن الماضي حيث لم يكن وقتها نظام التشغيل windows بالصورة التي هو عليها الآن، فكان أغلب الشباب و الطلبة يتعاملون مع الحاسوب من خلال نظام DOS قبل أن تحتويه شركة مايكروسوفت و تطور نظامها إلى واجهة رسومية أكثر إحترافية مع الإختراع المذهل المعروف بالفأرة. بدايتي مع الإنترنت منذ أكثر من عشر سنوات و حينها لم تكن الشركة العامة للبريد قد ضمت الإنترنت لقائمة خدماتها فكنت أتصفحه عبر مزود خدمة إنترنت في دولة أوروبية و لا يزال الوالد بكل طيبة خاطر يدفع ضريبة تجربتي الأولى مع الإنترنت كأقساط شهرية للبريد حتى يومنا هذا.

و لن أنسى مجموعة من المواقع كان لها الفضل في حبي للإنترنت و تعلمه مثل موقع netscape و الدكتور نت و دليل الردادي بالإضافة إلى المواقع و المنتديات التي تهتم ببرمجة الستالايت حيث كنت مولعاً بها كثيراً فكان أول موقع أقوم بتصميمه سنة 2000 يتحدث عن كيفية صنع شريحة إلكترونية يتم وصلها بالحاسوب لعمل ترقية لبرامج الستالايت.

3- متى بدأت البرمجة  ومع اي لغة كان موعدك الأول ؟ إسرد لنا تفاصيل تلك البداية ، نود الإستفادة من تجربتك .

أكثر اللغات التي تعلمتها في بدايتي هي لغة BASIC البسيطة لإنجاز العمليات الحسابية و الرسم و تصميم الألعاب البدائية و لا ننسى فضل برنامج النافذة من شركة صخر في تسهيل تعاملنا مع الحاسوب، هذا البرنامج الذي جعلنا نفكر بإستمرار كيف نعطي للغة العربية مكانتها في عالم الحاسوب و كيف يمكننا أن نلعب دوراً في المستقبل في تقريب الفجوة بين المستخدم العربي و الحاسوب. سنة 2001 و ما بعدها و رغم إنشغالي بتجارة الحاسوب في دبي عن البرمجة و التصميم إلا إنني كنت أمثل وقتها الداعم العربي الرسمي لأحد برامج المنتديات يدعى XMB قبل أن أنتقل إلى دعم نظام إدارة المحتوى XOOPS.

قمت بإنتاج بعض البرامج و المساهمة مع مبرمجين آخرين في تطوير برامج أخرى لكني لا أصنف نفسي كمبرمج رغم ما يعتقده الناس بأن المبرمج شخص ذكي جداً و لكني أعتقد اليوم أن التحدي الحقيقي هو في توظيف عقول المبرمجين من حولك لإنجاز مشروع ما و هذا ما دعاني إلى التعاون مع عدة مبرمجين من بلدان مختلفة لتقديم عمل صالح و نافع للأنسانية أولاً و للغة الضاد و مستخدميها.

4- أنت داعم لبرنامج إدارة المحتوى ( مجلة ) زوبس ، منذ متى وانت تدعم البرنامج ؟ ، ولماذا زوبس تحديدا؟

برنامج إدارة المحتوى يسمح للمستخدم العادي بإنشاء موقع على الإنترنت دون الحاجة لخلفية كبيرة في البرمجة و التصميم كما أنه مفيد للشركات و المؤسسات في عمل مواقعها و شبكاتها المحلية و هو برنامج مفتوح المصدر و نقيض للبرامج التجارية المحتكرة لغرض الربح المادي و النفع الشخصي و لهذا كان الميول أكثر و أشد يوما بعد يوم إلى المصادر المفتوحة و من لا يعرف المصادر المفتوحة فهي برمجيات تم إنتاجها لإستخدامها و نسخها و تعديلها و التطوير و الإضافة عليها بدون أي قيود. فالمصادر المفتوحة رحمة للناس و فرصة لنا نحن كعرب للمساهمة في التطوير و التنمية.

leqa_img

منذ خمس سنوات بدأت في تجربة برامج إدارة المحتوى على الإنترنت و قد وجدت نظام زووبس XOOPS الأنسب من حيث سهولة تعلمه و قلة ثغراته و أفادني برنامج زووبس في التعرف على الكثير من المبرمجين و المطورين من بلدان مختلفة يجمعهم حبهم لتقديم عمل مفيد للناس و بشكل مجاني، و بسبب إعتذار أخي أبويوسف من الكويت عن الإستمرار في دعم برنامج زووبس فقد تم ترشيحي بطلب من إدارة الموقع الرسمي لزووبس لمواصلة الدعم العربي للبرنامج و وافقت و بدأت في تقديم الدعم الفني للمستخدمين العرب.

5- هل تعتقد أن زوبس قادرة على إحداث الفارق وخصوصاً مع وجود برامج إدارة محتوى متميزة جداً واكثر شهرة كبرنامج وردبرس ودروبل وجملة ؟..

رغم أنني أدير موقع الدعم العربي الرسمي لنظام زووبس لكنني لا أحرم نفسي من تجربة البرامج الأخرى للإستفادة من خبرات الغير و هذا التنوع في برامج إدارة المحتوى مع كونها مصادر مفتوحة يعطي مساحة واسعة للمستخدم لكي يختار البرنامج الذي يناسب إحتياجاته و لدينا الكثير من المستخدمين المستفيدين من خدمات دعمنا الفني كانوا يستخدمون برامج إدارة محتوى أخرى مثل جوملا و ووردبريس ثم قرروا إستخدام زووبس لقلة مشاكلها و لعدم توفر دعم عربي قوي لبرامج إدارة المحتوى الأخرى التي ذكرتها.

بالنسبة لي شخصياً لا يهمني البرنامج أكثر من المستخدم فهدفنا هو تقديم الدعم و مساعدة المستخدم العربي الذي قرر إستخدام نظام زووبس في إدارة متحوى موقعه و لله الحمد لدينا مساهمات في دعم برامج أخرى غير زووبس.

6- قدمت لمجلة زوبس الكثير ، ماذا قدمت لك بالمقابل؟ وبماذا تجيب على السؤال الشهير : ماذا تستفيد من دعمك لهذا البرنامج ؟

كما سبق و قلت فإنه لا يهمني ماذا قدمت لزووبس بقدر ما يهمني ماذا أستفاد مستخدمي زووبس مما يقدمه موقعي و كل ما أرجوه من زوار موقعي هو الدعاء لي و لأهلي، فإن مما يثلج الصدر أن أرى أناس قد أستفادوا من موقعي و تعلموا شيء جديد و مفيد ساعدهم في تحسين ظروفهم المعيشية و وفر لهم باب رزق في بلدانهم. نعم الإستفادة الكبرى من دعمي لبرنامج يستخدمه الكثير من العرب هو أن تضع رأسك على الوسادة و أنت على ثقة بان هناك مئات أو آلاف الناس يدعون لك بالخير بكل صدق و حب.

7- هل تتلقى في دعم من أي جهة أو مستخدمين للمجلة لكي تستمر عجلة الموقع ؟ سواء معنوي او مادي.

إطلاقاً، لم نتلقى أي دعم سواء من داخل ليبيا أو خارجها و لكنني أعمل ضمن فريق من المتطوعين من عدة دول عربية و قد انتهجنا فكرة جديدة لنضمن دعم أفضل لمستخدمي زووبس حيث نقوم بتشجيع المنظمات المهتمة بالبحث العلمي و تنمية المجتمع لرعاية و دعم فكرة أو برنامج مطلوب من المستخدمين العرب و من ثم طرحه مجاناً ليستفيد منه الشباب في عرض نشاطاتهم و ثقافاتهم بشكل أفضل عبر مواقعهم و في تحسين حياتهم المعيشية.

على الصعيد المعنوي يكفيني تشجيع الأهل و الأصدقاء و المسئولين الشرفاء و ما تنشره بعض المواقع الإعلامية عنا بالإضافة إلى رسائل زوار الموقع التي تشجعنا على الإستمرار في تقديم الدعم الفني المجاني بما ينفع الناس، و أذكر لك موقفاً حيث قمنا نحن فريق الدعم الفني بالموقع بدعم برنامج لإنشاء نماذج المراسلة مادياً بالتعاون مع شركة فرنسية و تعريبه ثم طرحه للمستخدمين العرب فوصلتنا بعد بضع شهور رسالة من مدير جمعية خيرية تقول بأن عدد الكفلاء عن طريق صفحة المراسلة التي أنشأها بواسطة هذا البرنامج في الموقع الإلكتروني للجمعية الخيرية قد بلغ 400 كفيل ليتيم و يتيمة و أرملة. هذا سر إستمرارنا و تمسكنا بتقديم الدعم الفني للناس.

8- تم إختيارك في يونيو 2008 شخصية الشهر في الموقع الرسمي لمجلة زوبس وهذا شيء نفخر به جميعاً ،  صف لنا ردة فعلك ، هل ثمة شيء تغير لديك منذ ذلك الوقت حتى يومنا ؟

نفس ردة فعلي الآن خلال هذا اللقاء الطيب، أن تشعر بأن هناك من يهتم بك و ببرنامجك و يشاركك أفكارك و طموحك و قد أسعدني اللقاء مع الإعلامي الأمريكي مايكل بيك الذي أجرى معي المقابلة و إعجابه بالعرب كمطورين و إهتمامه بهم كمستخدمين. و منذ إختياري شخصية الشهر حتى يومنا هذا لم يتغير لدي شيء إلا الإحساس أكثر بالمسئولية و جدية العمل الذي كان يوماً ما هواية و طلب علم.

9- تم ترشيح موقعك عرب زوبس لجائزة القمة العالمية للمحتوى الإلكتروني رفقة ثلاثة مواقع أخرى من قبل مركز المعلومات و التوثيق بأمانة التعليم ، هل تعتقد أن مركز المعلومات و التوثيق بأمانة التعليم يعرفون ماهي مجلة زوبس؟

أكمل بقية التدوينة »

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
البركة في الرزق..!

قد تكسب ديناراً فيه بركة من الله سبحانه وتعالى وتفعل به الكثير، وقد تكسب ألفاً لكن!! دون أن تفعل شيئاً به ، ليس المهم كم تكسب أو كم راتبك شهرياً ، لكن الأهم مالذي فعلته بما كسبت؟ هل حقق لك ما تريد أم انه يذهب أدراج الرياح ولا تدري كيف صرفت آخر دينار منه ؟

كنت أعمل في تجارة أجهزة الستالايت قبل سنوات واستمريت فيها لمدة ثلاث سنوات تقريباً ، كان المكسب اليومي للعمل في هذا المجال ممتاز ، لكن بدون فائدة تذكر ، قد لا تصدقون أنه طيلة الثلاث سنوات لم افعل شيئاً بأموالي يذكر ، سوى المزيد من الصرف الغير مبرر .

تركت العمل في هذا المجال لاسباب عدة وبعد مد وجزر وقرار حاسم ، وجلست امام جهاز الكمبيوتر بالمنزل بدون عمل ، تحصلت بعدها على عمل ، ورغم الدخل البسيط الا انني كنت سعيداً به للغاية ، اصرف منه وأوفر ، وببركة هذا الرزق من الله سبحانه وتعالى وفرت ثمن سيارة ، الامر الذي لم استطع فعله طيلة الثلاث سنوات وانا اعمل في مجال الستالايت ،هذه بركة الله عز وجل في الرزق ، إن لم يكن رزقك مباركاً فلن تفعل شيئاً به.

خصص مبلغاً ولو بسيطاً شهرياً كصدقة، الكثير من الاشخاص ممن جربوا هذه الطريقة وجدوا ان حياتهم تغيرت نفسياً قبل أن تتغير مادياً حتى ، ثمة أشياء لا تكلف الكثير لكن لها تأثير كبير على أنفسنا، أنظر من حولك ستجد الكثير ممن يحتاجون للدينار الذي تصرفه بدون فائدة ..

اخيراً هنالك قصة معبرة للغاية تحكي عن بركة الرزق مأخوذة من فيلم مصري … الفيديو في الداخل … أكمل بقية التدوينة »

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
تجربتي مع ليبيا ماكس ( الجزء الثاني )

بعد إستلامي لبرنامج صِلة وإجراء التعديلات اللازمة على المودم عدت للمنزل متوقع أن يكون هنالك تغيير جذري في إستخدامي لليبيا ماكس ، وحدث تغيير بالفعل لكن بشكل جزئي وتبقى جزء آخر يحتاج لمعالجة ولم أكن أتوقع أن يحدث تغير في وقت قصير .

أصبح الإتصال مستقر بشكل كبير جداً ولم يعد هنالك فصل ، السرعة ممتازة في أماكن التغطية وحسب موقع Speed Test فإن السرعة وفي أفضل أماكن التغطية تصل حتى 3 ميغابت في الثانية قبل أن يتم تقنين حسابات المستخدمين إلى 2 ميغا بت في الثانية مؤخراً.

ومع وجود حساب مفتوح حتى هذه اللحظة فإن التحميل يجري على قدم وساق وبدون أي تقصير من طرفي ، ووصل حتى الآن بما يتعدى العشرين قيقا بقليل ، ولايزال العمل جاري على التحميل :-D .

أصبحت بعد ذلك مشكلة ضعف الإشارة داخل الأسوار بالمنزل هي مشكلتي الأساسية وزادت عليها عدم قدرة المودم على الإتصال داخل المنزل رغم توفر إشارة كافية لفعل ذلك،وأحياناً لا يمكنه من الأتصال حتى خارج الأسوار، أرسلت شكوى عن طريق موقع ليبيا ماكس بهاتين المشكلتين ، إتصل بي فريق الدعم الفني للواي ماكس ولكن لم يتمكنوا من الوصول لي عن طريق الهاتف النقال فأرسلوا لي بريداً إلكترونياً يخبروني بالمشكلة إن كانت لازالت قائمة بالمنزل وهل يمكنني الإتصال أم لا.. بالطبع الأمر لايزال كما هو الإتصال من المنزل أصبح أمراً صعباً للغاية ،، لكن الوضع خارج الأسوار تحسن بشكل كبير جداً وأصبح من الممكن الأتصال في أي وقت .

في معرض التقنية قمت بزيارة زاوية شركة ليبيا للإتصالات والتقنية كما ذكرت سابقاً في تدوينتي ملخص سريع لزيارتي معرض التقنية الخامس..لقاءات..ونقاشات..وخدمات جديدة! ، وأخبرتهم بنفس المشاكل التي واجهتها على مر الأشهر الماضية وإلى أين وصل بي الحال ، بالطبع أبدى السيد فؤاد إستعداده للإستمرار في متابعة المشكلة لانه أحد المشرفين على المنطقة التي أقطن بها.

وبالفعل لم يخيبوا ظني بهم بصراحة ، وكانوا في الموعد وحسب الوعد الذي قطعوه لي في معرض التقنية ، كشفوا عن المشكلة وحددوا المشاكل التي يعاني منها موقع المنزل وكانت هنالك زيارة أخرى للكشف عن المزيد من المشاكل ، والحمد لله الان الواي ماكس في بيتنا ممتاز والإشارة ممتازة .

الشكر كل الشكر للإخوة في الدعم الفني بمشروع ليبيا ماكس ( واي ماكس ) بصراحة قدموا الواجب ( كلمة حق لابد أن تقال ) .

في النهاية ، ثمة سؤال يدور لدى الكثيرين ممن يفكرون بالإشتراك في تقنية الواي ماكس ، هل فعلاً حان الوقت للإشتراك؟

الجواب وبكل بساطة ، إذا كنت تملك ثمن الإشتراك فلا تتردد أبداً أعقلها وتوكل على الله ، وإياك ثم إياك أن تقارنها بتقنية ليبيانا نت ، فالفرق شاسع وكبير جداً بينها وبين الواي ماكس ، كالفرق بين تيار نهري وبحيرة راكدة :-d.

أخبرونا عن تجاربكم مع الواي ماكس في مدوناتكم .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
تجربتي مع ليبيا ماكس ( الجزء الأول )

حسناً ، بعد أن إستقرت خدمة ليبيا ماكس ( معي على أقل تقدير ) أرى أنه حان الوقت لأحدثكم عن هذه الرحلة الشاقة التي تحملت أعبائها مقدراً الظروف التي تمر بها شركة ليبيا للإتصالات والتقنية(LTT) وبقيت صامتاً طيلة الخمسة أشهر الماضية ولم أتحدث فيها عن هذه الرحلة ، حتى لا يأتيني أحدهم ويتحدث عن تحاملي الكبير على الشركة وأنني أبحث عن العيوب وأكتب عنها ، والآن قد وضحت الرؤية بالنسبة لي ، وأعتقد أنه حان الوقت للكتابة عن هذه التجربة ببعديها السلبي والإيجابي.

ببساطة منذ اليوم الأول تأكدت أن التوزيع قد بدأ ، إتجهت للشركة وحجزت وكان الإستلام بعد يومين تقريباً من يوم الحجز ، هاتفوني بعد أن جهزوا كافة الأمور ولم يبقى سوى الإستلام ، بالرغم أن العدد كان بسيط إلا أن الربكة كانت واضحة على موظفي المبيعات خصوصاً بوجود عدد قليل منهم.

بعد أربعة أيام بالضبط من يوم إستلام المودم وهو بالمناسبة نوع ( ZTE TU 25 USB ) تم تجربة ليبيا ماكس من منزلنا بمنطقة سوق الجمعة وكانت التجربة الأولى عادية ولم ألاحظ أنه ثمة شي مهم ، السرعة بطيئة والإشارة غير متوفرة داخل المنزل إلا خارج الأسوار ، لم أتذمر كثيراً لمعرفتي مسبقاً انني مجرد زبون للتجربة ، وهذا واقع يجب الا يعترض عليه أحد ولا أعتقد أنه ثمة من يخالفني في ذلك ، بعد ذلك بدأ fzteالوضع يزداد سوء وفي أغلب الأوقات لايتم الإتصال ، وحتى إن تم فبعد نصف ساعة سيتوقف رغم أن المودم متصل ، لكن لا وجود للإنترنت ، بقيت على هذا الحال حوالي الشهرين اصبح المودم مجرد قطعة بلاستيكية سوداء جديدة يلمع بريقها :D، بعد ذلك إشترك أحد أصدقائي في الخدمة  ، الجهاز الذي تحصل عليه مختلف وهو من شركة هواوي ، وكانت الأمور تسير معه على أحسن ما يرام ، الإتصال بالإنترنت يكون في وقت قصير ، ولا يعاني من مشكلة توقف الإنترنت كل فترة زمنية بينما أنا وإشتراكي نغرق في سبات عميق! .

عزمت على الذهاب للشركة لمحاولة إيجاد حل لهذه المشكلة ، إتصلت بالأخ مراد بلال رئيس قسم الدعاية والإعلان لمحاولة الإستفسار عن المشاكل التي تواجهني وهل من حلول لها ؟ بعد ان ضقت ذرعاً من عدم رد الإخوة في الإستقبال وقسم الواي ماكس على الهواتف ، رحب بي السيد مراد وأستقبلي وقدم لي المساعدة اللازمة فبارك الله فيه وفي كل من رحب بي ذلك اليوم ، رجعت للمنزل بعد أن سلمت المودم لقسم ليبيا ماكس في الشركة لمحاولة الكشف عليه ومعرفة سبب المشاكل التي أعاني منها ، عموماً لم تواجههم اية مشاكل بالخصوص ، كل الذي حدثهم عنه لم يحدث معهم ، ورجعت بخفي حُنين إلى المنزل خالي الوفاض في اليوم التالي ، وبقي الحال على ماهو عليه .

كيف إستخدمت الإنترنت في تلك الفترة ؟

لدي جهاز Desktop - منزلي قمت بتحويل مكانه لأقرب نقطة من مدخل البيت ، شغلت الواي ماكس فيه ، ومن ثم أنشأت شبكة إتصال لاسلكية في المنزل بحيث يقوم الجهاز بتوزيع الإنترنت عن طريق الشبكة اللاسلكية ، تجمد عمل جهاز Desktop طيلة تلك الفترة ولم يعد له قيمة سوى توزيع الإنترنت في أرجاء المنزل وإستقبال اشارة الشبكة اللاسلكية بواسطة جهازي المحمول ، مع التذكير أنني كنت أزور جهازي المنزلي كل نصف ساعة تقريباً لإعادة الإتصال مرة أخرى بسبب توقفه بشكل دوري خلال نصف ساعة أو اقل من بداية التشغيل .

بعد فترة قمت بتغيير جهازي المحمول من Toshiba Satellite A200 لـ HP pavilion-dv2600 ، نظام التشغيل المتوفر عليه Windows Vista 64 Bit ، تفاجئت أن التعريف المرفق مع مودم ZTE لا يعمل على نظام تشغيل 64 بت !! ، عدت للشركة بعد فترة وجيزة وإتجهت مباشرة لقسم الصيانة في الطابق الارضي ، رحب بي أحدهم ( نسيت الأسم للأسف ) وقلت له أنني أشتريت جهاز محمول ولم يعمل معي المودم ولم يتعرف ، بالإضافة إلى حزمة المشاكل التي عانيت منها من قبل والتي لاتزال ، تعرف على مشكلة عدم قدرة الجهاز على التعرف ، وقدم لي برنامج صِلة الرائع الذي قام مبرمجون من داخل الشركة بتطويره وحل كافة المشاكل التي صاحبت البرنامج الأول المرفق مع المودم من الشركة الأم ZTE ، وكان يتحدث عن أن مشاكلك مع الواي ماكس ستنتهي مع برنامج صلة.

cela

ومن ضمن المشاكل التي قام بحلها برنامج صِلة حسب تجربتي وليست المشاكل المعلنة من قبلهم هي :

1- الفصل المستمر .

2- التوافق مع أنظمة التشغيل 64بت .

3- مستوى اداء أعلى مع الإشارة من حيث البحث والإتصال.

ومن ثم كشف عن المودم  وحسب روايته فهو يقول أن المودم ينقصه ضبط التردد ( Frequency ) وقام بفعل ذلك ، شكرته كثيراً وتوجهت للمنزل للتجربة ومن هنا تغير كل شيء .

يتبع …

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
كيف نجحوا؟ وكيف أننا لم ننجح بعد ؟

سؤال دوماً يدور ويدور في مخيلتي وأحاول قدر الإمكان أن أجد إجابة مقنعة دون جدوى ، لربما هنالك إجابة لكن ليست مقنعة بعد ، اليوم همست في أذني الأسئلة ذاتها مرة أخرى وستبقى إلى حين .

- لماذا تنجح مشاريع ومواقع عربية ؟ ونحن لم ننجح بعد ؟

- لماذا يشكلون فرق عمل موحدة وبجهود مضاعفة ؟ بينما نحن لا نجد حتى من يضع لك رابط لموقعك ؟

- لماذا يتقاسمون النجاح ؟ ونحن نتقاسم الفرقة والخلافات؟

يعجبني أداء فريق عالم التقنية الذي أثمر نجاح باهر للموقع ، وفي ظرف سنة فقط يصل للترتيب 25 ألف عالمياً ، لم يتحقق هذا بمجهود فردي ، بل بتكاثف الجهود والدعم المتبادل واللامنتاهي والذي توج اليوم بمدونة جديدة بفريق عمل جديد بروح جديدة من عالم التقنية تحت إسم مدونة عالم آبل ، على أية حال يبقى هذا مجرد مثال بسيط لكي نعرف ونتعلم كيف يتقاسم الفريق الواحد النجاح ، نجاحي هو نجاحك أنت وهو وهي وكل من يدعم الفكرة .

نحن وعندما نكون على مقروبة من تحقيق جزء من الهدف نبدأ في التوهم بأننا على وشك الوصول لخط النهاية وأننا على شفى حفرة من تحقيق الضربة الكبرى !! ، ويجب ألا يشاركني أحد فيها ، بينما في الواقع لا يمثل شيء على الإطلاق ولايدري صاحب هذه المخيلة أنه يعيش أحلام اليقظة ، وأنه في ذلك الوقت يقوم بقتله دون أن يدري حجم حماقة ما يفعل .

- متى نتعلم ثقافة العمل الجماعي ونسمح لها أن تسود بيننا ؟

- متى سنرى الحقد والكره تجاه الذين يحاولون النجاح يختفي ؟

أتعلمون ، أنه وحتى هذه اللحظة لا يوجد موقع يدار بشكل جماعي في ليبيا  ( بأكثر من شخص ) وناجح !! لو تركنا المواقع المهرجة الإخبارية - العشوائية - أو بصيغة أخرى المواقع التي تتبع موضة ليبيا الغد فلن يبقى لنا شيء .

ولكم الخيار في أن تكونوا أو لا تكونوا !! وإن كنا ننتظر الدولة لكي تفعل شيئاً في عالم الإنترنت فأقول ان أي شيء رسمي مصيره الفشل لا محالة لانه لا يعتمد على العمل الجماعي التطوعي منذ البداية ولكم في مركز تقنية المعلومات خير برهان ، حيث إقتصر عمل المركز في إصلاح ما يمكن إصلاحه من تخلف الإدارة تقنياً .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
التكيف مع حياة تتسارع احداثها ..

ما أشبه اليوم بالأمس ، كثيراً ما نقولها لأنفسنا وكثيراً ما نصطدم بواقع مرير بمرور الوقت والأيام والشهور والسنوات أحياناً ! ،الوقت يمضي وأصبحنا لا نشعر به ، الكثير من الاعمال الكثير من الواجبات لم تُنفذ ولم نستفد من وقتنا حق إستفادة .

الحياة الإفتراضية على الإنترنت أصبحت باهضة التكاليف ، تدفع من وقتك فاتورة مُكلِفة قد لا تقدر بثمن ، تدخل تتابع الجديد عبر Google Reader ، ومن ثم إلى المولود الجديد Twitter، وإن كنت مشترك في الموقع الغبي FaceBook فأنت فعلاً مبتلي بموقع شجع يلتهم الوقت كما تلتهم النار الهشيم ، ومن ثم تنتقل لتتبع الأخبار وهنا مشكلة أكبر ، تقرأ خبر وللخبر ذيول تتبعها حينها تجد نفسك تائهاً بين عدد لا ينتهي من الصفحات وإلى مالانهاية …

صار تواجدنا على الشبكة مهم للغاية وغصباً عن إرادتنا ، أنه الإدمان لا تفسير آخر له ، لكن ماذا عن واجباتنا اليومية في حياتك الواقعية ، هل أنت راض عنها ؟

بالنسبة لي لا يمكن أن أصف الوضع إلا بأنه يكاد أن يكون كارثي ، مع الدوام الصباحي وضيق الوقت بقية اليوم تجد نفسك لا تحرك ساكناً في مكانك وأمام شاشة الحاسوب متناسياً حتى وجود تلفاز بالمنزل الذي لم أتابعه بشكل جدي منذ فترة طويلة ، ومتناسياً انه ثمة الكثير من المفترض أن تقوم به ، لا مجال لا مجال !!!، هنالك عدد لا متناهي من المهام لا تتسع كل هذه الصفحات لذكرها.

لا أعلم ما الحل ، أحياناً أحسب نفسي كمن وقف في منتصف الطريق وقد أضاع الخريطة وصار ينظر يميناً ويساراً ، هل أكمل المسير أم اعد أدراجي أم أقف في مكاني أنتظر المغيث ..

ولكن مع هذا كله ألا ترون أننا نقضي أوقاتاً ممتعة الكثيرون غافلون عنها :D .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
موقع Free For Arab لتعليم لغة PHP بالفيديو

لفت إنتباهي روعة الدروس المقدمة في موقع Free For Arab ، يقدم الموقع دروس مجانية في لغة برمجة المواقع php ، الدروس واضحة وسلسة والشرح باللغة العربية صوت وصورة في قمة الوضوح ولا شوائب تشوب الشرح على الإطلاق .

أنا أدعم مثل هذه المواقع بشتى السبل وأتمنى أن تستمر على هذا المنوال .

لزيارة الموقع ومتابعة الدروس : Free For Arab

صورة

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
Dzly | دزلي - لإختصار الروابط بأيادي ليبية عربية

في الأونة الأخيرة أصبحت الحاجة ملحة لتقنية إختصار الروابط وخصوصاً مع زيادة توسع موقع تويتر ونشاطه الكبير خلال الشهرين الماضيين ، وحيث أن الموقع لا يسمح بعدد كبير من الأحرف في صندوق الكتابة فكان من المهم أن يرافق إستخدام الموقع تقنية إختصار الروابط.

دزلي | Dzly مشروع ليبي عربي لإختصار الروابط ، من تنفيذ جاد الصاري ، الموقع مفيد للغاية وتأكدت لي الإستفادة الحقيقية اليوم عندما أرسلت بواسطة رسالة SMS رابط لتحميل تعريف طابعة HP لأحد الأصدقاء الذي كان بحاجة له ولا يمكننا في حينها التواصل سوى بالهاتف النقال ، النتيجة كانت رائعة فلم يتعدى عدد الأحرف ثمانية أربعة لإسم الموقع وأربعة لرمز الإختصار .

جاد الصاري لايزال يقوم بتطوير الموقع وبشكل يومي ، شكرا جاد موقعك رائع .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
أول تعليق .. محجوز .. لي عودة ..

كان علي أن أبحث عن مدونات ليبية متميزة لإضافتها لمرصد المدونات الليبية ، مع إتاحة الفرصة للمدونين بإضافة مدوناتهم ، لا أخفي عليكم حرصي على أن يكون الموقع مرصداً للمدونات الأكثر تميزاً .

أثناء تجوالي بين المدونات الليبية تفاجأت بتصرفات غريبة بعض الشيء أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تقلل من شأن التدوين بصفة عامة ويحوره إلى ما يشبه التكتلات ، ( علق عندي أعلق عندك ، ضيفني عندك أضيفك عندي ) والإحتكام على مبدأ تبادل الودّ بشكل أساسي حتى لو كان المحتوى سيء .

أثار ولايزال يثير إستغرابي رفقة العديد من المتتبعين للمدونات الليبية الطريقة الغريبة في التعليق على تدوينات الأخرين والمنتشرة بشكل أساسي في مدونات بلوقر المجانية ، حيث يتسابق المدونين في كتابة تعليقات في مدونات ما يعتبرونهم أصدقاء بشكل يوحي لك وكأنهم يوزعون الجوائز لصاحب الترتيب الأول في التعليقات فنقرأ في أول التعليقات كلمات غريبة كمثال :

أول تعليق .. محجوز .. يا بختي ..

أول تعليق يا …….. ولي عودة ..

أول تعليق ( والتعبير عن فرحة عامرة تغمر صاحب التعليق ) .

وإلى أخره من شاكلة هذه التعليقات الغريبة والتي تقلل من شأن كاتب التعليق بدرجة أولى والمدونة بدرجة ثانية ، الكثير من الأحيان أقرأ تدوينات مميزة للغاية لكن لا يستهويني التعليق لأنه لن يضيف لها شيئاً على الإطلاق ، فلماذا التعليق ؟

وأحياناً أخرى تصبح التعليقات مكان للدردشة ، من 50 تعليق تجد تعليقين فقط يتناولون موضوع التدوينة ويقدمون إضافة لها ، أما البقية تناسوا أنه ثمة وسائل عدة تقوم بوظيفة الدردشة .

أخيراً وليس اخراً أقول أدام الله بينكم وبين الجميع الصداقة والمحبة والودّ ، وهذه التدوينة ليست لفض هذا الودّ بين المدونين ، ولكن لتحسين مستوى التدوين ، فالتعليقات لها تأثير كبير جداً على التدوين إذا كانت مفيدة وتضيف للتدوينة الأصلية معلومة أو رأي ما ، ولنترك الأمور أخرى في مكانها الصحيح .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
ملخص سريع لزيارتي معرض التقنية الخامس..لقاءات..ونقاشات..وخدمات جديدة!

بالإمس توجهت لمتابعة معرض التقنية الخامس المقام بمطار إمعيتيقة ، كان المكان صغير مقارنة بمعرض العام الماضي وحتى مستوى التمثيل للشركات لم يكن كبيراً ، فقط شركات محلية تملك حقوق التوزيع لمنتجات ما ، وأخرى تقدم خدمات تزويد كخدمة الإنترنت والهاتف النقال والثابت وغيرها..

- الجيل الجديد شركة جديدة قادمة لسوق الإتصالات والإنترنت في ليبيا لتزداد المنافسة على أشدها في مجال الهواتف النقالة والثابتة وإضافة مزود جديد قادر على منافسة شركة ليبيا للإتصالات والتقنية .

ajeel_logo

شركة الجيل الجديد شركة جديدة تقدم خدمات متنوعة أهمها :

1- خدمة الإنترنت .             2- خدمة الهاتف المحمول .
3- خدمة الهاتف الثابت.       4- خدمة البث الرقمي.

للمزيد قم بزيارة موقعهم .. ( www.aljeel.ly ) .

- واي ماكس تحت الإنجاز ،والإقبال كبير والتذمر أكبر ! ..

توجهت للقسم المخصص لشركة LTT وقمت بتصوير بعض اللقطات هنالك قبل أن يستوقفني حديث السيد فؤاد ( احد المهندسين العاملين في مشروع الواي ماكس ) مع احد الزائرين حول الخدمة التي شغلت ولاتزال تشغل بال الكثير خدمة ليبيا ماكس ( الواي ماكس ) ، يبدوا واضحاً أن فريق العمل يعاني من حجم عمل كبير وبإمكانيات بشرية بسيطة ، يقول السيد محمود مدير مشروع ليبيا ماكس ( ليس حرفياً ولكن بما معناه )”  أن المشروع يعمل به عدد بسيط من المهندسين وفي هذه الفترة الوجيزة أنجزنا الكثير وفوق المتوقع ، حتى أن الزوار من خارج ليبيا يستغربون حجم الإنجاز في تركيب محطات التغطية في مختلف المناطق بهذه السرعة .”

ltt_ly_domains_small

على أية حال وحسب رأي الشخصي ليبيا ماكس لن يتحسن إلا بعد مرور مدة زمنية لا تقل عن العام على أقل تقدير ، العمل جاري على تشغيل محطات التغطية التي لم يتم توصيلها ويتم تركيب محطات أخرى ، ثمة صعوبات جمة في أماكن تركيب المحطات ، فالأمر متعلق بمنازل المواطنين والكثير منهم يرفض ، أعلم أنه ثمة إنجاز قد حدث ، ولكن ثمة واجبات يجب أن تتم .

الجميع في الجناح رحب بي ، لم أكن أعلم أنه لدي أصدقاء لوقفات بهذا الحجم من داخل الشركة ، هنالك من يتذمر من بعض المعلومات التي أكتبها ، وهنالك من يرى أنه هنالك شيء جيد يُكتب بالمدونة ، شكراً للجميع بدون إستثناء ، لقد قضيت أكثر من ساعة ونصف بالجناح ولم أكثرت بالوقت ولم يصبني الملل ، فهنالك شرح مستفيض من الجميع هناك لكل أسئلتي بلا كلل ولا ملل ..

ltt_small

شركة ليبيا للإتصالات والتقنية تقوم بتجربة الإتصالات الهاتفية من خلال خدمة الواي ماكس ، في المودم المنزلي يمكنك الإستفادة من مخرج الهاتف ، اما في المحمول USB فهنالك برنامج يتم تركيب لإستخدام الكمبيوتر كهاتف وقد قمت بتجربتها وكان الصوت نقي تماماً ، هنالك مقويات لإشارة الواي ماكس كذلك يتم عرض عينات منها ، كذلك تعرض الشركة جهاز لاب توب يحوي على مودم واي ماكس داخلي .. ليس هنالك شيء للبيع سوى الواي ماكس أما بقية التقنيات فهي للعرض فقط ، الإقبال كبير على الجناح بسبب تقنية الواي ماكس ، ولكن ماذا لو قلنا أن ليبيانا تأتي بجديد يشابه الواي ماكس ؟ … >>>>

small_pruwaimax_small

- ليبيانا نت .. خدمة الإنترنت المحمول الجديدة من ليبيانا قريباً جداً ..

libyana_net_small

في معرض التقنية الرابع كنت قد شاهدت نفس هذه الصورة ولكن لتقنية الواي ماكس ، وبعد مرور حوالي العام تقنية جديدة تسمى ليبيانا نت شبيهة بالواي ماكس ، ولكنها ذات سرعة أقل بكثير عن الواي ماكس ، تبلغ سرعة ليبيانا نت 340 كيلوبايت في الثانية ، يتم الإتصال بالإنترنت عن طريق مودم USB ، يبلغ ثمنه حوالي 150 دينار ، الإشتراك شهري بالخدمة ، 10 دينار للحصة الشهرية ( 5 قيقا ) و 15 دينار للحصة الشهرية ( 10 قيقا ) ، قمت بتجربة الإتصال وكانت النتائج مرضية نوعاً ما ، ودخلت لموقع Speed Test وأعطى سرعة ثابتة 340 كيلوبايت في الثانية للتحميل ..

ما يعجبني بالفكرة السعر البسيط للغاية ، والسرعة المرضية ووجود التغطية في كل مكان والمشروع لن يواجه صعوبات كبيرة لهذا السبب ، ولذلك فإن ليبيا ماكس دخلت في صراع الأقوياء مع ليبيانا نت ، واعتقد أنه من الحكمة لمتصفحي الإنترنت إستخدام ليبيانا نت لعدة أسباب منها :

1- التغطية المتوفرة في كل مكان لشبكة ليبيانا ، على عكس ليبيا ماكس التي لن تستطيع توفير خط مستقر قبل العامين على أقل تقدير .

2- السعر البسيط مقارنة بالواي ماكس ، 10 دينار شهرياً و 150 دينار للمودم يعني 270 دينار سنوياً مقابل 520 دينار للواي ماكس ! ، الفرق واضح يمكنك شراء جهاز كمبيوتر بالمبلغ المتبقي!

هذه أكثر ثلاثة محطات تستحق الإهتمام في المعرض أما البقية لا تبدوا سوى مشاهد مكررة لا جديد يذكر فيها ، في الأيام القادمة إن شاء الله سيتم التفصيل أكثر حول تقنية الواي ماكس ، بحيث سأقوم بإستضافة الأشخاص الأكثر قرباً من المشروع .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
مجتمع للمدونين الليبيين .. وآخر لترصد تدويناتهم .. وأشياء أخرى .. !

أولاً ولنبدأ بالأهم ، مجتمع المدونين الليبيين أطلق في بثه التجريبي ، هدف المجتمع كما كنت أذكر دوماً وكما يوافقني الأصدقاء جاد ومنير التقريب فيما بين المدونين وتوفير أجواء نقية لكي يستطيعوا تطوير مهارتهم التدوينية والتحسين من مستوى مدوناتهم من الناحية التقنية أيضاً ، المجتمع ليس حكراً على أحد وإنما هو للجميع ، من يملك القدرة على إضافة شيء ما يساعد المدونين في تطوير رحلتهم التدوينية يمكنه أن يكون مع فريق العمل ، المجتمع يشرف عليه حالياً : منير إشميلة ، جاد الصاري ، والعبد لله هيثم المهدي ونأمل ان يزداد العدد ، لهواة تقلد المناصب نذكرهم صادقين أننا لا نملك مناصب بالمجتمع :-d.

الثاني اليوم هو مرصد المدونات الليبية ، فكرة المرصد هي جمع كافة المدونات الليبية في مكان واحد هو أشبه بالدليل لكن بطريقة أخرى فريدة من نوعها للغاية ، تدرج المدونة في قائمة الروابط ويتم جلب آخر التدوينات من المدونات المدرجة ، المرصد لا يملك شيئاً في هذه التدوينات سوى نشرها ، كما أنني تعمدت على أن يكون عنوان كل تدوينة يحتوى على رابطها الأصلي في المدونة الأصلية ، المرصد سيكون بلغتين العربية والإنجليزية ، واحد للذين يعشقون الكتابة باللغة الإنجليزية ، والثاني للذين هما كما أنا يكتبون بالعربية ، الجزء العربي إنتهيت منه اليوم فقط ، تبقى الجزء الثاني باللغة الإنجليزية ، من يريد أن يتبرع بالعمل في جمع المدونات الليبية ؟ سأكون ممتن للغاية .

جاد الصاري اليوم نشط على غير العادة ، قام بتصميم تطبيق لهواتف نوكيا الذكية ، لجلب الخلاصات من المرصد ، اي أنك وببرنامج واحد وبضغطة زر واحدة ستتمكن من متابعة جديد المدونات الليبية بالكامل ، أعجبتني الفكرة للغاية ، شكرا جاد .

بقى أن نذكر أننا هنا لا نقدم شيئاً تجارياً ، بل مجرد إجتهادات شخصية من فريق العمل لمحاولة ملئ الفراغ التقني في مجال التدوين في ليبيا ، والرفع من مستواه قدر المستطاع ، والقادم سيكون أجمل بكل تأكيد ، ترقبوا المزيد ، قولاُ وفعلاً بإذن الله .

كما لا أنسى شكر مصمم شعار المجتمع المبدع قاسم .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
ثقافة التبرع لمقدمي الخدمات المجانية في مجتمعنا العربي

تروقني تلك المواقع والشركات التي تقدم خدماتها أو منتجاتها المجانية مقابل تبرعات مادية من قبل المستفيدين من هذه الخدمات أو المنتجات ، هذه الظاهرة تنتشر في المجتمعات الأخرى التي تقدر مجهود هؤلاء وتقدم لهم تبرعات لإحساسهم بأن هذه الخدمة أو هذا المنتج يلبي رغباتهم ويغنيهم عن دفع الدولارت نظير الحصول على منتجات نظيرة لها .

كثيرة هي تلك الخدمات والمنتجات التقنية بشكل خاص جداً أصحابها يتبعون هذا المبدأ ، إلا أن في عالمنا العربي ورغم أن هنالك الكثير من يؤمن ويرى أن طريقة التبرعات تؤتي ثمارها بشكل جيد إلا أنه يصطدم بواقعنا في العالم العربي الذي إعتاد على أن يجد كل شيء مجاني وبدون أي مقابل عدا كلمة الشكر التي عادة ما تتلاشى معنوياً بعد فترة وجيزة ، ومن هذا المنطلق نرى أن المنتجات العربية والخدمات العربية المجانية المفيدة نادرة .

لكن ، أليس من المناسب وبدلاً من أن نضع أنفسنا في وضع المتفرجين أن نبحث عن طريقة لننشر بها هذه الثقافة بين المستفدين من خدمات الويب العربية؟ أعتقد أنه قد حان الوقت لفعل ذلك .

هنالك العديد والعديد من المواقع العربية التي تقدم خدماتها المجانية للمستخدمين في نظير نجد انها لا تتلقى إلا القليل من الدعم المادي الذي من المفترض أن يكون رقم واحد وقبل الدعم المعنوي وقبل كلمة الشكر تلك، هنالك مدونة تقنية متخصصة تقدم موضوعات جميلة للغاية أسمها رحلة ضَوْء تقدم محتوى فريد من نوعه ولم أجد مدونة تقنية متخصصة عربية بهذا الحجم من الإفادة والإثارة معاً ، نعم أقولها صادقاً ثمة شيء من الإثارة والحماس عندما تتابع مواضيعها فهي غنية بحق ، السيد مهدي الحوساني يضع صفحة للتبرعات ، لكن السؤال : هل هنالك متبرعين في الأصل ؟ أكاد أشك ، حتى هذه اللحظة لم أتبرع شخصياً بفلس واحد ، ليس لأنني لا أريد التبرع فالخمسة دولار أو العشرة أو العشرين دولار من فترة لأخرى لن تغنيني إذا وفرتها ، لكن المشكلة في طريقة إيصال هذا الدعم المادي للسيد مهدي وذلك بسبب عدم دعم الموقع المعتمد للتبرعات [ paypal ] لبلدي ليبيا.

مدونة أخرى أعتقد أنها الأكثر تميزاً في مجال التسويق مدونة شبايك للسيد رءوف شبايك لا أنكر أنني إستفدت كثيرا من الموضوعات المطروحة فيها وطريقة الطرح المميز الذي يعتمده السيد رءوف ، تستحق الدعم والتبرعات من قبل القراء إذا ما قلنا أن السيد رءوف يقدم كتب إلكترونية مجانية يقضى الكثير من الوقت في كتابتها بدون أي مقابل ، في الأونة الأخيرة إعتمد السيد رءوف على فكرة فريدة من نوعها ففي كتابه الخامس عن التسويق قام بعرض مساحات إعلانية فيه لدعمه وحسب قوله أن النتائج كانت مرضية ، لقد فرحت كثيراً لرءوف فهذا يجعلني أطمئن أنه سيكون مستمراً على نفس الوتيرة ، كنت أتمنى أن أكون من بين أولئك المساهمين في الإعلان بالكتاب لكن قدر الله وما شاء فعل أتمنى أن يحدث ذلك مستقبلا ً.

هنالك الكثير من المواقع العربية والتي تقدم خدماتها وخبراتها لسيادة القارئ مجاناً ، لكن سيدي القارئ ، ألا تظن أنه من الواجب أن يتحصل هذا الموقع على مردود مادي ولو كان بسيطاً ؟ لا يفكر الكثيرون في الكسب وتكوين ثروة من خلال هذه التبرعات لا تقلق ، بل أن أغلبهم لا يطمح سوى في بعض مصاريف إشتراك الموقع والإنترنت .

——————————

على الهامش : تدوينة لمنير حول البرامج المقرصنة ، أعتقد أنها تستحق شوطاً لا بأس به من النقاش .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
زيارة لقسم أورام الأطفال بمركز طرابلس الطبي

إلى من قال أن المنتديات فاشلة .. وإلى من قال أن المنتديات يجب أن تزول .. وإلى من قال ان مستخدمي المنتديات ( ناس فاضية ) ..

فأقول له ، هل تستطيع أن تفعل مثل ما فعل هؤلاء؟

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
ذكريات مدرسية !

لا اعلم كيف قفزت في مخيلتي ذكريات الدراسة اليوم ، تلك الأيام الجميلة ، بعد ان تخرجنا من المرحلة الثانوية أحسسنا بجمال أيام المدرسة ، والفرق كان واضحاً بينها وبين أيام الجامعة ، لم أكن طالباً متفوقاً في المدرسة ، كنت طالباً عادياً جداً ، في الاغلب أتورط في عدم تأدية الواجبات المنزلية ، ودفاتر الحصة تعاني من نقص حاد ، دوماً أستعير دفاتر الحصة من زملائي في المدرسة ، لم أعرف امتحانات الدور الثاني إلا في أولى وثانية من المرحلة الثانوية ، أما سنوات الشهادة فأعتبر النجاح فيها مجرد ضربة حظ لا أكثر لانني نجحت في الشهادة الثانوية من الدور الأول ، بالرغم أنني قدمت ورقة الإجابة لإمتحان الكيمياء فارغة تماماً ، إلا من بعض الفقرات التي كانت تحتمل الخطأ والصواب ، أتذكر جيداً أنها كانت أسئلة صعبة للغاية ، وعند ذهابي للمدرسة للتعرف على النتيجة إكتشفت أنني ناجح من الدور الأول وبنسبة 73 % ولا أعلم من قام بتصحيح ورقة إمتحان الكيمياء والذي اهداني نجاحاً لا أستحقه !.

لا تخلو تلك السنوات من وريقات إستدعاء ولي الأمر والعقاب بعصاة المكنسة على طولها أو خرطوم الماء ، كل هذا تذوقته في المدرسة ، وإحدى الأحداث التي لا أنساها كانت في الصف الثالثة إعدادي ، كان لدينا إختبار ( تطبيق :d ) في مادة الجغرافيا ، لا أخفيكم سراً انني كنت من المعجبين بمادتي الجغرافيا والتاريخ لأنني سعيد الحظ بمُدرسات هاتين المادتين على مر السنوات الدراسية ، إلا أن هذه المرة ذقت من إحداهن عقاباً من الصعب نسيانه ، في الليلة التي تسبق الإختبار كنت أدرس وأحاول حفظ خريطة قارة أفريقيا والوقت كان يداهمني ، فخطرت علي فكرة شيطانية وهي بوضع ورقة الخريطة من الكتاب على ورقة الإمتحان وإعادة تحديد حدود الخريطة حتى تحفر الحدود خطوطها على الورقة وإنتهى الأمر ، فمت بذلك وفي الإختبار أخرجت الورقة وقلم الرصاص وبدأت في تبيين الحدود المحفورة من أثر مرور قلم الرصاص على الخريطة من الكتاب حتى إنتهيت فإذا بالخريطة مطابقة تماماً للخريطة الحقيقية ، ومن شدة غبائي لم أحرف فيها شيء وسلمت الورقة كما هيا ، المُدرسة لا يمكن أن تقتنع أنني من قام برسم الخريطة فهي نفسها لا تستطيع فعلها .

فما كان لها إلا أن تستجوبني ولكني أنكرت بالطبع خوفاً من تأزم الموقف ، ولم أكن أظن ان النكران سيزيد الموقف صعوبة ، فما كان لها إلا أن تخرج العصى وتبدأ بضربي ، وفي النهاية إستسلم بطل القصة أمام المخابرات وقر وأعترف بفعلته لكن الحكم كان مخففاً حيث شطبت درجة السؤال الاخير الخاص برسم الخريطة فقط ، لكن فيما بعد أصبحت تتحيز لي بعض الشيء لأنها إكتشفت أنني لست بذلك السوء الذي يجعلني أغش في كل شي .. ( بس كنت مزنوق :d  .. )..

أجمل سنوات دراستي كانت : الصف الأول إعدادي ، الثاني إعدادي ، الثالث إعدادي ، الثالث ثانوي ، أما أسوء سنوات دراستي كانت : الصف الأول إبتدائي ، الصف الخامس إبتدائي ، الصف الاول ثانوي .

———————————-

* تمريرة جانبية : جاد الصاري كتب مقالة جديدة حول العيد العشرين لإنبثاق الإنترنت في مدونة ليبيا التقنية ، هذه دعوة للقراءة .

  • Share/Save/Bookmark

------------------------------
الهجرة بالطريقة الشرعية !

هذه المرة سنتحدث عن الخضراء تونس وعن بعض المعاناة التي يعيشها شبابها ، في بداية الشهر الماضي ( فبراير ) كنت في زيارة لمدة ثلاثة أيام لمدينة جربة لتغيير نمط الروتين الممل وإستنشاق بعض الهواء النقي من سواحل جربة ، وكانت فعلا رحلة أكثر من رائعة وموفقة جداً .

خلال هذه الرحلة حكى لي صديقي عن الشباب التونسي الذي يعمل بالفندق وعن بعض مغامراتهم السابقة ، فكانت غريبة بالنسبة لي ، الفندق من طراز 4 نجوم تأتيه المجموعات السياحية من فرنسا وألمانيا وأسبانيا بشكل كبير جداً،يملك الفندق شخصان من فرنسا ويديره شخص جزائري ، فكرة الفندق هي التخطيط والتجهيز لبرنامجك اليومي دون أن تفعل شيء ، بمعنى هنالك جدول منذ بداية الصباح يعلق على لوحة الإعلانات فيه برامج اليوم وكل ماعليك سوى إختيار اي برنامج تود الإشتراك فيه لكي تستمع بوقتك ، كانت هنالك رحلة سفاري فاتتنا بكل تأكيد لضيق الوقت لم نتمكن من الإشتراك بها .

علي أية حال ، يوفر الفندق طاقم منشطين من الشباب والفتيات حديثوا التخرج من كليات متخصصة في أمور المسرح والفن ، ككلية الفنون الجميلة لدينا في ليبيا ، هؤلاء وظيفتهم الوحيدة هي تنشيط النزلاء بالفندق ، فمثلاً في الغذاء ينقسمون على الطاولات في صالة الطعام للدردشة مع النزلاء وخلق جو فكاهي جميل ، وفي الصباح الباكر حيث يمارسون الرياضة على حوض السباحة مع النزلاء ، ويقومون بعروض مسرحية بعد وجبة العشاء والكثير من هذه الأشياء ، المقدمة كانت طويلة أعلم ذلك :D.

هؤلاء الشباب يركضون وراء السائحات العواجيز القادمات للمدينة ويتقنصون الفرصة للزواج منهن والسفر معهن والحصول على غطاء كامل للهجرة التي هي هدف كل واحد فيهم ، في دردشة حدتث بيني وبين أحدهم قال لي بالحرف الواحد أن هذا هدفه ، فالعمل بالفندق من الثامنة صباحاً وحتى بعد منتصف الليل وبمبلغ زهيد لا يزيد عن ( 300 دينار تونسي ) لا يمثل لي أي شيء بل مجرد نقطة عبور للحلم الكبير ، وانه ينتظر الفرصة لكي يسافر مع أحدى السائحات اللاتي يزرن الفندق.

أحدهم يدعى محمد كان سابقاً من فريق المنشطين بالفندق ويعمل كما البقية الآن ، تحصل على فرصة زواج من فرنسية وقد فعل وسافر معها ، وفي نفس الايام التي كنا نزلاء بالفندق كان هو نزيل بالفندق وزوجته ،  فقد جلسنا معه وتحدثنا حيث كان صديقي يعرفه جيد المعرفة بحكم كثرة تردده على الفندق فيما سبق ، وحكى لنا عن قائمة البلدان التي قام بزيارتها وأنه يطمح للعمل في مجال تخصصه .

أما آخر الأشخاص الذين قابلناهم وقت خروجنا من الفندق فكان أحد المنشطين الذي كان يلملم شنطة ملابسه من الفندق والتجهيز لرحلة العمر مع رفيقة الدرب الجديدة بعد أن تزوج فرنسية زارت الفندق لمرتين فقط فكانت المرة الثالثة زوجة له ، كان صديقي يعرفه جيداً ، فقمنا بإيصاله لوسط المدينة وتحدث لنا عن الجزائري الذي يدير الفندق وكيف أمر بطرده فور علمه بهذا الزواج .

هذه قصص بسيطة تحدث مئات المرات في كل البلدان العربية ، لكنه من المؤلم أن نسمع عنها .

  • Share/Save/Bookmark
---------------------------------------------------------------------------------- ----------------------------------------------------------------------------------