<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: حقيقة السفر عبر الزمن</title>
	<atom:link href="http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/</link>
	<description>نحن لا نحيا بمطاردة آمالنا  - نحن ننحر الحياة قرباناً لنيل آمالنا</description>
	<lastBuildDate>Wed, 19 Oct 2011 13:26:10 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>بواسطة: مدونة الشجرة الأم</title>
		<link>http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/comment-page-1/#comment-12689</link>
		<dc:creator>مدونة الشجرة الأم</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 22:38:42 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.oqz2.com/?p=37#comment-12689</guid>
		<description>هذا الرابط الجديد لي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هذا الرابط الجديد لي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: مدونة الشجرة الأم</title>
		<link>http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/comment-page-1/#comment-12683</link>
		<dc:creator>مدونة الشجرة الأم</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2009 06:19:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.oqz2.com/?p=37#comment-12683</guid>
		<description>لابد لنا أن نعرف أن الزمن الذي يقصدوه هنا هو ما نعيشة في الدنيا من قرون وسنوات وشهور وأيام وساعات ودقائق وثواني وهذا الزمن لا يمكننا السفر عبره لأنه تصادعدي.

ولكن هناك أمر آخر توصلت له وهو كالتالي: وهو السفر بالزمن وليس عبر الزمن ..


السفر بالزمن

كاتبة المقال: الشجرة الأم

(تك .. تك) - هذا صوت الساعة - وقد بقيت ساعة واحدة في الزمن عند الله عز وجل، قال الله تعالى في سورة الحج الآية (1) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)، فهل هي باتت قريبة جداً (العلم عند الله). 

لكن لو تمعنا في صوت الساعة، فنجد أن التكه الأولى تعني قرب انتهاء صوت علامات الساعة الصغرى، وبداية الدار الآخرة (جنة الخلد) قال الله تعالى في سورة العنكبوت الآية (64) (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). والتكه الثانية تعني قرب انتهاء صوت علامات الساعة الكبرى وبداية قيام الساعة (الفردوس الأعلى) قال الله تعالى في سورة المؤمنون الآية (11) (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).


فماذا تعني كلمة (تك)؟ بعد التفكير ملياً في هذه الكلمة المكونة من حرفين، وجدت أن حرف التاء يعني (ترح)، وحرف الكاف يعني (كن)، قال الله تعالى في سورة غافر الآية (18) (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ)، ولكن طالما أن حرف التاء متلاحم مع حرف الكاف ولم يبعدا عن بعضهما البعض، فيعني ذلك أنه ما زال هناك زمن بينهما، فيا ترى كم مدة هذا الزمن.


قال الله تعالى في سورة الحج الآية (47) (وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ). وفي آية أخرى ذكر الله تعالى في سورة المعارج الآية (4) (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).


هاتان آيتان مختلفتان ذكرت مدة اليوم في الزمن عند الله، وأعتقد أن الله عز وجل قصد ذكر هذا الاختلاف في مقدار مدة اليوم عنده حتى لا نعرف بشكل محدد متى موعد قيام الساعة، وبعد التدقيق في محاولة معرفة كيفية هذا الزمن ووحداته، وجدت أن علماء التكنولوجيا في التاريخ الحاضر قد تمكنوا من اكتشاف زمن جزء الثانية ووحداته السبعة كاملة وأطلقوا عليها (ديسي - سنتي - مللي - ميكرو - نانو - بيكو - فيمتو).


ونحن أمة محمد نعلم أن آخر وحدة زمنية في زمن جزء الثانية Femto-Second اكتشفها بإرادة الرب العالم المسلم العربي الدكتور أحمد زويل سنة 1988، وهذا كان من حُسن حظ أمة محمد، فهل هي صدفة أم شاء الله أن تكون الغلبة لنا.


وعندما قرأت ما كتبه العالم المسلم العربي الدكتور زغلول النجار أستاذ علوم الأرض ورئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقران الكريم والسنة النبوية المطهرة، في موقعه الإلكتروني، ذكر فيه: (إن الآخرة لها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الدنيا‏،‏ وأنها تأتي فجأة بقرار إلهي كن فيكون‏،‏ دون انتظار لرتابة السنن الكونية الراهنة التي تركها لنا ربنا‏، رحمة منه بنا).


أدركت أننا سنسافر بالزمن وسندخل إلى عالم (جنة الخلد)، بمعنى أنه سيتوقف زمن الدنيا (القرون والسنوات والشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق والثواني)، وسيأتي بدلاً منه زمن الآخرة المكون من جزء الثانية ووحداته السبعة، كما اعتقد أن العد سيكون تنازلي إلى أن يصل إلى (ساعة الصفر) وقيام الساعة التي علمها عند الله عز وجل.


فكيف سيحدث هذا الأمر؟! وهل هو قريب؟! (العلم عند الله)، هذا اجتهاد شخصي بسيط مني في فهمي لموضوع السفر بالزمن، وآخر قولي ما ذكره الله عز وجل في سورة النحل الآية (77) (وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لابد لنا أن نعرف أن الزمن الذي يقصدوه هنا هو ما نعيشة في الدنيا من قرون وسنوات وشهور وأيام وساعات ودقائق وثواني وهذا الزمن لا يمكننا السفر عبره لأنه تصادعدي.</p>
<p>ولكن هناك أمر آخر توصلت له وهو كالتالي: وهو السفر بالزمن وليس عبر الزمن ..</p>
<p>السفر بالزمن</p>
<p>كاتبة المقال: الشجرة الأم</p>
<p>(تك .. تك) &#8211; هذا صوت الساعة &#8211; وقد بقيت ساعة واحدة في الزمن عند الله عز وجل، قال الله تعالى في سورة الحج الآية (1) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)، فهل هي باتت قريبة جداً (العلم عند الله). </p>
<p>لكن لو تمعنا في صوت الساعة، فنجد أن التكه الأولى تعني قرب انتهاء صوت علامات الساعة الصغرى، وبداية الدار الآخرة (جنة الخلد) قال الله تعالى في سورة العنكبوت الآية (64) (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). والتكه الثانية تعني قرب انتهاء صوت علامات الساعة الكبرى وبداية قيام الساعة (الفردوس الأعلى) قال الله تعالى في سورة المؤمنون الآية (11) (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).</p>
<p>فماذا تعني كلمة (تك)؟ بعد التفكير ملياً في هذه الكلمة المكونة من حرفين، وجدت أن حرف التاء يعني (ترح)، وحرف الكاف يعني (كن)، قال الله تعالى في سورة غافر الآية (18) (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ)، ولكن طالما أن حرف التاء متلاحم مع حرف الكاف ولم يبعدا عن بعضهما البعض، فيعني ذلك أنه ما زال هناك زمن بينهما، فيا ترى كم مدة هذا الزمن.</p>
<p>قال الله تعالى في سورة الحج الآية (47) (وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ). وفي آية أخرى ذكر الله تعالى في سورة المعارج الآية (4) (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).</p>
<p>هاتان آيتان مختلفتان ذكرت مدة اليوم في الزمن عند الله، وأعتقد أن الله عز وجل قصد ذكر هذا الاختلاف في مقدار مدة اليوم عنده حتى لا نعرف بشكل محدد متى موعد قيام الساعة، وبعد التدقيق في محاولة معرفة كيفية هذا الزمن ووحداته، وجدت أن علماء التكنولوجيا في التاريخ الحاضر قد تمكنوا من اكتشاف زمن جزء الثانية ووحداته السبعة كاملة وأطلقوا عليها (ديسي &#8211; سنتي &#8211; مللي &#8211; ميكرو &#8211; نانو &#8211; بيكو &#8211; فيمتو).</p>
<p>ونحن أمة محمد نعلم أن آخر وحدة زمنية في زمن جزء الثانية Femto-Second اكتشفها بإرادة الرب العالم المسلم العربي الدكتور أحمد زويل سنة 1988، وهذا كان من حُسن حظ أمة محمد، فهل هي صدفة أم شاء الله أن تكون الغلبة لنا.</p>
<p>وعندما قرأت ما كتبه العالم المسلم العربي الدكتور زغلول النجار أستاذ علوم الأرض ورئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقران الكريم والسنة النبوية المطهرة، في موقعه الإلكتروني، ذكر فيه: (إن الآخرة لها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الدنيا‏،‏ وأنها تأتي فجأة بقرار إلهي كن فيكون‏،‏ دون انتظار لرتابة السنن الكونية الراهنة التي تركها لنا ربنا‏، رحمة منه بنا).</p>
<p>أدركت أننا سنسافر بالزمن وسندخل إلى عالم (جنة الخلد)، بمعنى أنه سيتوقف زمن الدنيا (القرون والسنوات والشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق والثواني)، وسيأتي بدلاً منه زمن الآخرة المكون من جزء الثانية ووحداته السبعة، كما اعتقد أن العد سيكون تنازلي إلى أن يصل إلى (ساعة الصفر) وقيام الساعة التي علمها عند الله عز وجل.</p>
<p>فكيف سيحدث هذا الأمر؟! وهل هو قريب؟! (العلم عند الله)، هذا اجتهاد شخصي بسيط مني في فهمي لموضوع السفر بالزمن، وآخر قولي ما ذكره الله عز وجل في سورة النحل الآية (77) (وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: المسافر</title>
		<link>http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/comment-page-1/#comment-8104</link>
		<dc:creator>المسافر</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Aug 2007 18:39:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.oqz2.com/?p=37#comment-8104</guid>
		<description>قال تعالى ((وما أؤتيتم من العلم إلا قيلا)) صدق الله اعظيم
يمكن للقول بان اسفر عبر الزمن أصبح من جهة فيزيائية وعلميا حقيقه ولاكن هل يمكن لهم أيضا نقل الروح هذا سؤال لايستطيع لأحد ان يجاوب عليه في اوقت الحاضر لأن لاحد يعرف حقيقت الروح  قل الروح من أمر ربي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى ((وما أؤتيتم من العلم إلا قيلا)) صدق الله اعظيم<br />
يمكن للقول بان اسفر عبر الزمن أصبح من جهة فيزيائية وعلميا حقيقه ولاكن هل يمكن لهم أيضا نقل الروح هذا سؤال لايستطيع لأحد ان يجاوب عليه في اوقت الحاضر لأن لاحد يعرف حقيقت الروح  قل الروح من أمر ربي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أبو أيمن</title>
		<link>http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/comment-page-1/#comment-2105</link>
		<dc:creator>أبو أيمن</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Dec 2006 03:14:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.oqz2.com/?p=37#comment-2105</guid>
		<description>الأخ abdelouahab
لا يمكن الجزم والقول إن هذا مستحيل وباطل إلا إذا وجد نص شرعي يقول &quot;لا يمكن للانسان السفر عبر الزمن!&quot; أو مافي معناه .
ثم ما أدراك أن الله أعطى هذه الميزة لصنفين فقط ! فهو جل وعلا فعال لما يريد وإذا يشاء قدير
فالأمر متعلق بالمشيئة لذا فالأمر ممكن وحدود قدرة الانسان لا يعلمها إلا الله.
وينتفي كلامي إذا قال أهل الفقه أن هذا مستحيل بدليل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
تأمل هذه الآية:
&quot;حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازيّنت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ...الآية&quot;
و&quot;ظن أهلها أنهم قادرون عليها&quot; متى يظن أهل الأرض أنهم قادرون عليها ، مالذي وصلوا إليه آنذاك؟
فسبحان الله العلي القدير
وبارك الله فيك وفي أسير الشوق الذي أسرنا بمدونته.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخ abdelouahab<br />
لا يمكن الجزم والقول إن هذا مستحيل وباطل إلا إذا وجد نص شرعي يقول &#8220;لا يمكن للانسان السفر عبر الزمن!&#8221; أو مافي معناه .<br />
ثم ما أدراك أن الله أعطى هذه الميزة لصنفين فقط ! فهو جل وعلا فعال لما يريد وإذا يشاء قدير<br />
فالأمر متعلق بالمشيئة لذا فالأمر ممكن وحدود قدرة الانسان لا يعلمها إلا الله.<br />
وينتفي كلامي إذا قال أهل الفقه أن هذا مستحيل بدليل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.<br />
تأمل هذه الآية:<br />
&#8220;حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازيّنت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً &#8230;الآية&#8221;<br />
و&#8221;ظن أهلها أنهم قادرون عليها&#8221; متى يظن أهل الأرض أنهم قادرون عليها ، مالذي وصلوا إليه آنذاك؟<br />
فسبحان الله العلي القدير<br />
وبارك الله فيك وفي أسير الشوق الذي أسرنا بمدونته.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: abdelouahab</title>
		<link>http://www.oqz2.com/2006/09/26/the-fact-of-time-travel/comment-page-1/#comment-1205</link>
		<dc:creator>abdelouahab</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Dec 2006 20:31:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.oqz2.com/?p=37#comment-1205</guid>
		<description>ان كل ما وصل اليه العلماء وخاصة العالم الكبير انشتاين هو حقيقة لامحال منها وذلك للاثبات الحقيقي الذي نحنوا نعيش فيه رغم اختلافنا في الاديان السماوية ، ان نظرية الحركة النسبية والنسبية العامة وكذلك النسبية الخاصة هي جزء حقيقي من حياتنا لكن السؤال الحقيقي الذي يبقي يطرح نفسه هل سيسافر الانسان في الزمن حقا..........
الجواب :
نحنوا كمسلمين نؤمن بسيد الخلق محمد صلي الله عليه و سلم الذي سافر في هجرة الاسراء و المعراج الي ما وراء سبع السماوات ولقي ربه في رمشة عين او كما اثبت السياق القرءاني  رغم ان سيد الخلق يري نفسه انه استغرق وقت طويل و لكن نحنوا نراه استغرق وقت اقل من القليل وهو كما اثبته العالم انشتاين ان الزمن يبطئ بزيادة السرعة (علما ان هذه معجزة من معجزات الخالق لسيد الخلق)ولقد انتهت المعجزات و بقي العمل من اجل الانسان للوصول الي الحقيقة .....
ان حقيقة سفر الانسان في الزمان هي رياضيا صحيحة ولكن حقيقا و واقعيا هي باطلة 100 بالمئة لان الله سبحانة و تعالي اعطي هذه الميزة في صنفين فقط لا اكثر لقد اعطاه الي الملائكة و لانها مخلوقات نورانية وكذلك للجن (الشياطين) لانها مخلوقات نيرانية يمكنها ان تتحرك بسرعة هائلة جدا تفوق الخيال ربما تفوق سرعة الضوء  هذين الصنفين يمكنها ان يتشتا (يتحلا لا) ويتشكلان في ان واحد 
اما بالنسبة للانسان فهو مخلوق من الطين والمعرف عن هذة المادة انها مادة صلبة غير قابلة للتحل في الفضاء اي انها قابلة لتكسر غير التشكل 
ان الله وحده قادر علي تشكيل الانسان من جديد وذلك بعد موته ويبث فيه الروح من جديد 
فهل انشتاين يستطيع ذلك فكلا والله الف كلا سيعجز اللسان عن التعبير رفعت الاقلام وجفت الصحف ولله حدود ومن يتعدا حدود الله فقد اثم 
اخي الناشر اشكرك جزيل الشكر علي هذا المقال الجميل الرائع الذي لا استطيع ان اعبر عن شكري لك لا ان اقول لك جزاك الله الف خير كما اخبرك انك انت اول شحص في هذا العالم من المقالات التي ارد عليه لا ادري لماذا ولكن اضن ان  هناك تقارب في الافكار
القارئ عبدالوهاب حاوي من الجزائر</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ان كل ما وصل اليه العلماء وخاصة العالم الكبير انشتاين هو حقيقة لامحال منها وذلك للاثبات الحقيقي الذي نحنوا نعيش فيه رغم اختلافنا في الاديان السماوية ، ان نظرية الحركة النسبية والنسبية العامة وكذلك النسبية الخاصة هي جزء حقيقي من حياتنا لكن السؤال الحقيقي الذي يبقي يطرح نفسه هل سيسافر الانسان في الزمن حقا&#8230;&#8230;&#8230;.<br />
الجواب :<br />
نحنوا كمسلمين نؤمن بسيد الخلق محمد صلي الله عليه و سلم الذي سافر في هجرة الاسراء و المعراج الي ما وراء سبع السماوات ولقي ربه في رمشة عين او كما اثبت السياق القرءاني  رغم ان سيد الخلق يري نفسه انه استغرق وقت طويل و لكن نحنوا نراه استغرق وقت اقل من القليل وهو كما اثبته العالم انشتاين ان الزمن يبطئ بزيادة السرعة (علما ان هذه معجزة من معجزات الخالق لسيد الخلق)ولقد انتهت المعجزات و بقي العمل من اجل الانسان للوصول الي الحقيقة &#8230;..<br />
ان حقيقة سفر الانسان في الزمان هي رياضيا صحيحة ولكن حقيقا و واقعيا هي باطلة 100 بالمئة لان الله سبحانة و تعالي اعطي هذه الميزة في صنفين فقط لا اكثر لقد اعطاه الي الملائكة و لانها مخلوقات نورانية وكذلك للجن (الشياطين) لانها مخلوقات نيرانية يمكنها ان تتحرك بسرعة هائلة جدا تفوق الخيال ربما تفوق سرعة الضوء  هذين الصنفين يمكنها ان يتشتا (يتحلا لا) ويتشكلان في ان واحد<br />
اما بالنسبة للانسان فهو مخلوق من الطين والمعرف عن هذة المادة انها مادة صلبة غير قابلة للتحل في الفضاء اي انها قابلة لتكسر غير التشكل<br />
ان الله وحده قادر علي تشكيل الانسان من جديد وذلك بعد موته ويبث فيه الروح من جديد<br />
فهل انشتاين يستطيع ذلك فكلا والله الف كلا سيعجز اللسان عن التعبير رفعت الاقلام وجفت الصحف ولله حدود ومن يتعدا حدود الله فقد اثم<br />
اخي الناشر اشكرك جزيل الشكر علي هذا المقال الجميل الرائع الذي لا استطيع ان اعبر عن شكري لك لا ان اقول لك جزاك الله الف خير كما اخبرك انك انت اول شحص في هذا العالم من المقالات التي ارد عليه لا ادري لماذا ولكن اضن ان  هناك تقارب في الافكار<br />
القارئ عبدالوهاب حاوي من الجزائر</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

